في ليلة بغدادية ساحرة ميرا النوري العراقية تشعر بالوحدة تنتظر من يروي عطشها الجسدي فجأة ظهر شاب وسيم عيناه تلمعان بالرغبة لم تتردد ميرا في دعوته لغرفتها بالفندق بدأت الأجواء تسخن والمشاعر تتأجج قبلة هنا ولمسة هناك تعرف ميرا النوري ما تريده بالضبط ارتفعت أصوات الأنين مع كل حركة وكل دفعة ميرا النوري تتكيف من كسها تستسلم للمتعة المطلقة لم تكن هذه الليلة مجرد لقاء عابر بل كانت تجربة خالدة ميرا النوري شرموطتك تطلب المزيد مع بزوغ الفجر ميرا النوري منهكة لكنها سعيدة وعدت الشاب بلقاء آخر ليلة أخرى من الجنون