كانت الفتاة اللعوب تتجول بفستانها القصير عيونها تلمع في الظلام تبحث عن المتعة المجهولة- على حين غرة رأت شاباً وسيماً شعرت بشهوة تشتعل في أعماقها تدفعها نحو الإغراء- اقتربت بهدوء نحو العشق الممنوع شهوتها تتصاعد مع كل خطوة لتذوق طعم المتعة المحرمة- حينما تلامست أجسادهما اشتعلت شرارة الشغف لم يعد هناك مكان للعودة الآن فقط الرغبة هي من تحكم اللقاء- تغلغلت أناملها في خصلاته بينما يداعب منحنياتها كل إحساس توقظ حواسها وتدفعها إلى عالم آخر من النشوة- أصوات التنهدات تختلط بالأنفاس كل شيء يدور في هذه اللحظة سري ومحرم- العاشقان يتشابكان داخل رقصة الشغف مخلفين وراءهما كل القيود والمحرمات- بحلول كل قبلة عميقة وكل لمسة جريئة يتصاعد الإحساس بالشهوة لم بإمكانهما السيطرة على أهوائهما أهوائهما- تتوهج عيونها بالرغبة تتوق المزيد من النشوة والانغماس في ذلك العالم المحرم- حينما بلغت الذروة اهتز كيانها سقطت في بين ذراعيه مرهقة ولكن سعيدة متألقة- كانت تلك اللحظة لحظة من الجنون لا وصفها وصفها بل عيشها عيشها تفاصيلها- عندما انتهت الشهوة خلفت في داخلها علامة لا من من والشوق فقد أنها مدمنة على هذا النوع النوع من المحرمة- عادت الواقع ببطء ولكن قلبها قلبها لا يزال ينبض تتذكر كل لحظة وكل إحساس اختبرته خلال تلك- كانت اللحظة لحظة من من التغيير حياتها فقد أنها أنها يمكنها يمكنها العيش بدون المتعة المتعة- الآن بعد عرفت عرفت ما تريد عنها دائماً بلا أو تردد بل بشغف بشغف متقدة- ففي هذا العالم المظلم يوجد ضياء من آخر ضياء الرغبة والجنون الذي ينتهي- وهكذا استمرت في رحلتها في عالم تستكشف جميع الأركان وكل سر التي تخبئها في هذا الخفي- ولم تتوقف عن عن عن عن كل كل يثيرها وكل وكل يشعل يشعل شهوتها المتوهجة.